الشيخ علي النمازي الشاهرودي
478
مستدركات علم رجال الحديث
ثم قال : فتلخص مما ذكرنا كله أن الرجل صحيح الاعتقاد ثقة جليل - الخ . وقال في الوسائل بعد عنوان : وثقة المفيد في إرشاده وأثنى عليه . وروى الكشي له مدحا بليغا يقتضى جلالته ووكالته وثقته . وروى له ذما ينبغي حمله على ما مر في زرارة . وثقه الحسن بن علي بن شعبة في كتابه . وضعفه النجاشي وتبعه العلامة . وذكره الصدوق في مشيخة الفقيه في المعتمدين . وروى كتابه محمد بن سنان عنه . وقال في المستدرك ج 3 / 562 : وأما المفضل فالكلام فيه طويل وعند المشهور ضعيف . وعندنا - تبعا لجملة من المحققين - من أجلاء الرواة وثقات الأئمة . ويدل عليه أمور : الأول : الأخبار الكثيرة في ذلك . ثم ثلاثين رواية من كتاب العيون للصدوق والكافي ورجال الكشي والاختصاص والإرشاد للمفيد وشيخ الطائفة في كتاب الغيبة والصفار في البصائر رواها المشائخ بأسانيد صحيحة وغيرها وفيهم من أصحاب الاجماع . وأما ما ورد في ذمه فغير قابل للمعارضة لانفراد الكشي بنقله ، ولقلته وهي ثلاثة روايات ، ولوهنها من حيث الدلالة والمضمون . فإن حاصل هذه الروايات كونه من الخطابية الغلاة ، وهو ضعيف مردود لروايات معتبرة تبلغ ثمانية عن المفضل في بطلان هذا المذهب ولعنه وذمه . ثم ذكرها . الأمر الثاني : تصريح جماعة من الأعلام بالوثاقة والجلالة : منهم الشيخ المفيد في الإرشاد ، وشيخ الطائفة في كتاب الغيبة ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والكفعمي حيث عده من التوابين ، وابنا بسطام عداه بابا للصادق عليه السلام ، والمحقق العاملي ، والقمي في تفسيره روى عنه مع أنه صرح بأنه لا يروى إلا عن ثقة ، وغيرهم . والثالث : رواية الأجلاء عنه وفيهم خمسة من أصحاب الاجماع . انتهى ملخصا . وتبع أستاده المحدث القمي في السفينة وفصل الكلام فيه . فراجع إليه .